16 ديسمبر 2007 - 22.45:39
مقالة / أعداء النجاح و صفاتهم
مقالة / أعداء النجاح و صفاتهم
يرى الدميم في الجمال تحدّياً له، والغبي في الذكاء عدوانا عليه وأسوؤهم الفاشل عندما يرى في نجاح الآخرين ازدراءً لشخصه وتهديدا لاستمراريته.
قديما قال أحد حكماء التبت:" إذا تمنيت أن تنجز إنجازا عظيما، تذكر أن كل إنجاز يتطلب قدرا من المجازفة، وأنك إذا خسرت فأنت لا تخسر كل شيء لأنك تتعلم دروسا. لن تضل الطريق لو تمسّكت باحترام الذات ثم احترام الآخرين وتحمل مسؤولية كل فعل".
ما إن تظهر مواهب وضعها الله لدى إنسان، حتى يتطاول في البنيان دون وجه حق من يريد علوّا في الأرض وفسادا كبيرا، فيُطوى جناحه على غضب مكتوم وضيق ظاهر ورغبة بزوال النعمة عن الآخرين، ولا يريحه إلا انطفاء العظمة وانبلاج الإخفاق، إذ لا تكف محاولات أولئك في التعرّض لنجاح الآخرين والتشكيك به وزرع الشبهات حوله. هم في كل واد يتيهون وينفثون في مسارات الناجحين كثيرا من السّموم، ويتقنون رمي العصي في دواليب الراكضين. وقد يظهرون لك على هيئة "أعدقاء": أي بذات الوقت أصدقاء و أعداء تحت التمرين، ليس ظاهرهم كباطنهم.. هم العدو فاحذرهم!.
طريق النجاح يعلو وينحدر ويتسع ويضيق لكن مساره واحد: الصبر والأيمان والثقة بالنفس والاطمئنان. ومادام الإنسان يسطع ويلمع ويعطي ويبني فهو بلا شك سيتعرض لحرب ضروس من التحطيم المعنوي لا هوادة فيها. فالناس لا ترفس كلبا ميتا والجالس على الأرض لا يسقط، والقافلة تسير والكلاب لا تكفّ تنبح.
لا أعبأ بمن ينسج الكثير من خيوط العنكبوت والقصص الزائفة حول ما أكتب وأقدّم ولا أرد على أحدهم إلا بعطاء أكبر وثمار أنضج، فتزول آثارهم مع انبلاج الصبح وسطوع شمس يوم جديد، وإن غدا لناظره قريب. فالحياة رحلة، والطريق ممتدة ولا أماني تتحقق دون جهد ودون أخطاء وأحزان وخسران. فعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم. ولا يحق إلا الحق وكل إناء بما فيه ينضح..
قال رجل لأبي بكر:" والله لأسبنّك سبّا يدخل معك قبرك" فأجابه رضي الله عنه:"بل يدخل معك قبرك أنت".
فلا تيأس أمام قـُبح أعداء النجاح. ولن أيأس.
صفات اعداء النجاح أعداء النجاح الذين قد تواجههم وأنت تخطو في اتجاه النجاح:
هولاء الذين يتناقلون أخبارك و يتربصون بك ويتلهفون لأي زلة قدم منك أو فشل في تجربة هامة تخوضها. (سيطول بهم التربص!!).
هولاء الذين يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك... ويظهرون خلاف ما يبطنون... ويحسبون أنهم الخادعون. (وهم والله خادعي أنفسهم!!).
هولاء الذين يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك... ويظهرون خلاف ما يبطنون... ويحسبون أنهم الخادعون. (وهم والله خادعي أنفسهم!!).
هؤلاء الذين قد يتجرؤون على سحبك للأسفل عندما تتطلع للأعلى، لكي لا تتساوى معهم في مراتبهم أو تتعداهم بكثير أو تحل محلهم!!
هؤلاء الذين لا يتحملون المنافسة الشريفة ولا يقدرون عليها مهما عملوا ومها سوندوا.
هؤلاء الذين وصلوا إلى مراتبهم بالغش والكذب والنفاق والخداع والزيف والتظليل، وكل الأساليب الملتوية، ويهابون أي ناجح ياتي برياح التغيير.... (نعم،.... أنا أصنع التغيير).
هؤلاء الذين لا يحصلون على ما يريدون إلا بالتملق والرياء ويلقون الدعم ممن على شاكلتهم.... (الطيور على أشكالها تقع!!).
هؤلاء الذين لا يريدون رؤيتك تجول بقربهم... لأنك بباسطة.... تعني بالنسبة لهم القدر العاجل والأجل المحتوم!!
هؤلاء الذين كلما عملت لهم خيرا... لم يشكروك عليه، ولم يذكروك به، ولم يحفظوه لك... لأنك بباسطة... لك فضل عليهم!!
هولاء الذين تحرقهم نجاحاتك وانجازاتك عندما تترك لها المجال أن تتحدث.
فلا تيأس أمام قـُبح أعداء النجاح. ولن أيأس.
أعداء النجاح موتوا بغيظكم
فى قلبى زهرة لا يمكن أحد أن يقطفها
يرى الدميم في الجمال تحدّياً له، والغبي في الذكاء عدوانا عليه وأسوؤهم الفاشل عندما يرى في نجاح الآخرين ازدراءً لشخصه وتهديدا لاستمراريته.
قديما قال أحد حكماء التبت:" إذا تمنيت أن تنجز إنجازا عظيما، تذكر أن كل إنجاز يتطلب قدرا من المجازفة، وأنك إذا خسرت فأنت لا تخسر كل شيء لأنك تتعلم دروسا. لن تضل الطريق لو تمسّكت باحترام الذات ثم احترام الآخرين وتحمل مسؤولية كل فعل".
ما إن تظهر مواهب وضعها الله لدى إنسان، حتى يتطاول في البنيان دون وجه حق من يريد علوّا في الأرض وفسادا كبيرا، فيُطوى جناحه على غضب مكتوم وضيق ظاهر ورغبة بزوال النعمة عن الآخرين، ولا يريحه إلا انطفاء العظمة وانبلاج الإخفاق، إذ لا تكف محاولات أولئك في التعرّض لنجاح الآخرين والتشكيك به وزرع الشبهات حوله. هم في كل واد يتيهون وينفثون في مسارات الناجحين كثيرا من السّموم، ويتقنون رمي العصي في دواليب الراكضين. وقد يظهرون لك على هيئة "أعدقاء": أي بذات الوقت أصدقاء و أعداء تحت التمرين، ليس ظاهرهم كباطنهم.. هم العدو فاحذرهم!.
طريق النجاح يعلو وينحدر ويتسع ويضيق لكن مساره واحد: الصبر والأيمان والثقة بالنفس والاطمئنان. ومادام الإنسان يسطع ويلمع ويعطي ويبني فهو بلا شك سيتعرض لحرب ضروس من التحطيم المعنوي لا هوادة فيها. فالناس لا ترفس كلبا ميتا والجالس على الأرض لا يسقط، والقافلة تسير والكلاب لا تكفّ تنبح.
لا أعبأ بمن ينسج الكثير من خيوط العنكبوت والقصص الزائفة حول ما أكتب وأقدّم ولا أرد على أحدهم إلا بعطاء أكبر وثمار أنضج، فتزول آثارهم مع انبلاج الصبح وسطوع شمس يوم جديد، وإن غدا لناظره قريب. فالحياة رحلة، والطريق ممتدة ولا أماني تتحقق دون جهد ودون أخطاء وأحزان وخسران. فعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم. ولا يحق إلا الحق وكل إناء بما فيه ينضح..
قال رجل لأبي بكر:" والله لأسبنّك سبّا يدخل معك قبرك" فأجابه رضي الله عنه:"بل يدخل معك قبرك أنت".
فلا تيأس أمام قـُبح أعداء النجاح. ولن أيأس.
صفات اعداء النجاح أعداء النجاح الذين قد تواجههم وأنت تخطو في اتجاه النجاح:
هولاء الذين يتناقلون أخبارك و يتربصون بك ويتلهفون لأي زلة قدم منك أو فشل في تجربة هامة تخوضها. (سيطول بهم التربص!!).
هولاء الذين يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك... ويظهرون خلاف ما يبطنون... ويحسبون أنهم الخادعون. (وهم والله خادعي أنفسهم!!).
هولاء الذين يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك... ويظهرون خلاف ما يبطنون... ويحسبون أنهم الخادعون. (وهم والله خادعي أنفسهم!!).
هؤلاء الذين قد يتجرؤون على سحبك للأسفل عندما تتطلع للأعلى، لكي لا تتساوى معهم في مراتبهم أو تتعداهم بكثير أو تحل محلهم!!
هؤلاء الذين لا يتحملون المنافسة الشريفة ولا يقدرون عليها مهما عملوا ومها سوندوا.
هؤلاء الذين وصلوا إلى مراتبهم بالغش والكذب والنفاق والخداع والزيف والتظليل، وكل الأساليب الملتوية، ويهابون أي ناجح ياتي برياح التغيير.... (نعم،.... أنا أصنع التغيير).
هؤلاء الذين لا يحصلون على ما يريدون إلا بالتملق والرياء ويلقون الدعم ممن على شاكلتهم.... (الطيور على أشكالها تقع!!).
هؤلاء الذين لا يريدون رؤيتك تجول بقربهم... لأنك بباسطة.... تعني بالنسبة لهم القدر العاجل والأجل المحتوم!!
هؤلاء الذين كلما عملت لهم خيرا... لم يشكروك عليه، ولم يذكروك به، ولم يحفظوه لك... لأنك بباسطة... لك فضل عليهم!!
هولاء الذين تحرقهم نجاحاتك وانجازاتك عندما تترك لها المجال أن تتحدث.
فلا تيأس أمام قـُبح أعداء النجاح. ولن أيأس.
أعداء النجاح موتوا بغيظكم
فى قلبى زهرة لا يمكن أحد أن يقطفها
03/03/2010 على الساعة 02.05:31
من طرف rolex
replica watches,rolex watches,replica ...
03/03/2010 على الساعة 01.59:55
من طرف rolex
replica watches, rolex watches, ...
03/03/2010 على الساعة 01.53:45
من طرف rolex
replica watches,rolex watches,breitling ...
03/03/2010 على الساعة 01.51:27
من طرف rolex
replica watches and replica ...
27/01/2010 على الساعة 03.42:31
من طرف rolex