آخر التعاليق

replica watches,breitling,cartieris a ...

03/03/2010 على الساعة 02.05:31
من طرف rolex


replica watches,rolex watches,replica ...

03/03/2010 على الساعة 01.59:55
من طرف rolex


replica watches, rolex watches, ...

03/03/2010 على الساعة 01.53:45
من طرف rolex


replica watches,rolex watches,breitling ...

03/03/2010 على الساعة 01.51:27
من طرف rolex


replica watches and replica ...

27/01/2010 على الساعة 03.42:31
من طرف rolex


يومية

مارس 2010
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

إعلان

من على الخط؟

عضو: 0
زائر: 1

الروابط

     

    معاينة المقالات المنتمية الى الفئة: مقالات

    28 ديسمبر 2007 

    علموا أولادكم ألانتماء للوطن


    يجب أن نعلم أبنائنا كيفية الانتماء للوطن فقد يفكر الشباب او معظمهم للهجرة خارج الوطن من اجل جمع المال وفى مخيلتهم يرسمون احلام وردية ولكن يصتطدمون على ارض الواقع عندما يجد نفسة غريب فى بلد أخرة بدون أهلة يجد عادات وقوانين تختلف عن بلدة معاملات من كل الاجناس طبقات مختلفة فلا يستطيع أن يتاقلم فى هذة البلد دون أن يتنازل عن مبادءة وكرامتة وأحياننا أذا امكن الامر

    عقيدتة كى يتماشى مع عادات أخرى غريبة تصل الى درجة الانحراف ’ سفرهم يجعلهم فريسة سهلة للانحراف وراء كثير من الانحرافات الجسيمة وغيرها من الانحرافات السلوكية وخصوصا سفر الابناء الصغار السن سفرهم للسياحة بالخارج فالشاب من السهل تعؤضهم

    للانحراف وارتكاب الرذائل وينعكس ذالك على الاهل والمجتمع بأكملة فيجب أن يوجد توعية من ألاهل للابناء وهذا ليس تحكم أو سيطرة ولكن يقنعون أولادهم بأرائهم وسبب رفضهم ويطو لهم امثلة من الواقع والعبرة لهم فالشاب يشعر بأن سفرهم للخارج سواء للسياحة أو
    للعمل حق من حقوقة ميرى اعتراض الاب على سفرهم هو تحكم ولكن هو ليس ذالك لكن هو حرص من الاب على مصلحتة وحمايتة أولادهم ويجب الاب أن يغرس فى أبنائهم الثقة ويكونوا قدوة حسنة لاولادهم وأن يغرس لهم الوازغ الدينى وحبهم للوطن منذ الصغر اعتقد أن الابناء أذا كان عندهم وازغ دينى وقيم أخلاقية فأن اعتقادى سيكون بعيدا عن الانحرافات فمعظم الانحراف نتيجة ضعف من ا

    لناحية الدينية لديهم وسفر الابناء سواء للسياحة او للعمل يجب أن يتعرف على طبيعة هذة البلد وهل تتمشى مع أخلاقنا وقيمنا الاسلامية

    وتقاليدنا دون التنازل عن مبادئنا أو تكون الخسارة كمبيرة أم أذا كانت هذة البلد تكثر فيها الفساد والاباحية فيجب ان يراجع نفسة اكثر من مرة لان سفرهم الى هذة البلد يجعلة بطريقة غير مباشرة وقوع ابنائهم فى انحرافات فيجب اختيار البلد العيدة عن الفساد حتى لا يجد نفسة تاهئا ويظل يبحث عن الثراء ولم يجد نفسة الذى باع بابخث الثمن .

    نسرين · شوهد 253 مرة · 0 تعليق
    الفئات: مقالات
    16 ديسمبر 2007 

    مقالة / أعداء النجاح و صفاتهم

    مقالة / أعداء النجاح و صفاتهم


     
    يرى الدميم في الجمال تحدّياً له، والغبي في الذكاء عدوانا عليه وأسوؤهم الفاشل عندما يرى في نجاح الآخرين ازدراءً لشخصه وتهديدا لاستمراريته.
    قديما قال أحد حكماء التبت:" إذا تمنيت أن تنجز إنجازا عظيما، تذكر أن كل إنجاز يتطلب قدرا من المجازفة، وأنك إذا خسرت فأنت لا تخسر كل شيء لأنك تتعلم دروسا. لن تضل الطريق لو تمسّكت باحترام الذات ثم احترام الآخرين وتحمل مسؤولية كل فعل".
    ما إن تظهر مواهب وضعها الله لدى إنسان، حتى يتطاول في البنيان دون وجه حق من يريد علوّا في الأرض وفسادا كبيرا، فيُطوى جناحه على غضب مكتوم وضيق ظاهر ورغبة بزوال النعمة عن الآخرين، ولا يريحه إلا انطفاء العظمة وانبلاج الإخفاق، إذ لا تكف محاولات أولئك في التعرّض لنجاح الآخرين والتشكيك به وزرع الشبهات حوله. هم في كل واد يتيهون وينفثون في مسارات الناجحين كثيرا من السّموم، ويتقنون رمي العصي في دواليب الراكضين. وقد يظهرون لك على هيئة "أعدقاء": أي بذات الوقت أصدقاء و أعداء تحت التمرين، ليس ظاهرهم كباطنهم.. هم العدو فاحذرهم!.
    طريق النجاح يعلو وينحدر ويتسع ويضيق لكن مساره واحد: الصبر والأيمان والثقة بالنفس والاطمئنان. ومادام الإنسان يسطع ويلمع ويعطي ويبني فهو بلا شك سيتعرض لحرب ضروس من التحطيم المعنوي لا هوادة فيها. فالناس لا ترفس كلبا ميتا والجالس على الأرض لا يسقط، والقافلة تسير والكلاب لا تكفّ تنبح.
    لا أعبأ بمن ينسج الكثير من خيوط العنكبوت والقصص الزائفة حول ما أكتب وأقدّم ولا أرد على أحدهم إلا بعطاء أكبر وثمار أنضج، فتزول آثارهم مع انبلاج الصبح وسطوع شمس يوم جديد، وإن غدا لناظره قريب. فالحياة رحلة، والطريق ممتدة ولا أماني تتحقق دون جهد ودون أخطاء وأحزان وخسران. فعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم. ولا يحق إلا الحق وكل إناء بما فيه ينضح..
    قال رجل لأبي بكر:" والله لأسبنّك سبّا يدخل معك قبرك" فأجابه رضي الله عنه:"بل يدخل معك قبرك أنت".
    فلا تيأس أمام قـُبح أعداء النجاح. ولن أيأس.
    صفات اعداء النجاح أعداء النجاح الذين قد تواجههم وأنت تخطو في اتجاه النجاح:
    هولاء الذين يتناقلون أخبارك و يتربصون بك ويتلهفون لأي زلة قدم منك أو فشل في تجربة هامة تخوضها. (سيطول بهم التربص!!).
    هولاء الذين يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك... ويظهرون خلاف ما يبطنون... ويحسبون أنهم الخادعون. (وهم والله خادعي أنفسهم!!).
    هولاء الذين يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك... ويظهرون خلاف ما يبطنون... ويحسبون أنهم الخادعون. (وهم والله خادعي أنفسهم!!).
    هؤلاء الذين قد يتجرؤون على سحبك للأسفل عندما تتطلع للأعلى، لكي لا تتساوى معهم في مراتبهم أو تتعداهم بكثير أو تحل محلهم!!
    هؤلاء الذين لا يتحملون المنافسة الشريفة ولا يقدرون عليها مهما عملوا ومها سوندوا.
    هؤلاء الذين وصلوا إلى مراتبهم بالغش والكذب والنفاق والخداع والزيف والتظليل، وكل الأساليب الملتوية، ويهابون أي ناجح ياتي برياح التغيير.... (نعم،.... أنا أصنع التغيير).

    هؤلاء الذين لا يحصلون على ما يريدون إلا بالتملق والرياء ويلقون الدعم ممن على شاكلتهم.... (الطيور على أشكالها تقع!!).

    هؤلاء الذين لا يريدون رؤيتك تجول بقربهم... لأنك بباسطة.... تعني بالنسبة لهم القدر العاجل والأجل المحتوم!!
    هؤلاء الذين كلما عملت لهم خيرا... لم يشكروك عليه، ولم يذكروك به، ولم يحفظوه لك... لأنك بباسطة... لك فضل عليهم!!

    هولاء الذين تحرقهم نجاحاتك وانجازاتك عندما تترك لها المجال أن تتحدث.

    فلا تيأس أمام قـُبح أعداء النجاح. ولن أيأس.

    أعداء النجاح موتوا بغيظكم

    فى قلبى زهرة لا يمكن أحد أن يقطفها
    نسرين · شوهد 287 مرة · 0 تعليق
    الفئات: مقالات
    03 ديسمبر 2007 

    حقائق نعيشها فى صمت مقالة بقلم المحررة/ نسرين محمد كيرة

    حقائق نعيشها فى صمت


    أصبحت حياتنا مهددة بالخطر سوء من ظهور مرض جديد يفاجئنا كل يوم أو من جرائم ترتكب بسبب فقدان الضمير اللبن تم غشة ببودرة السيراميك والفراخ اصابتها انفلونزا الطيور وعدم السيطرة على الكميات الهائلة من القمح المسرطن رغم اعدام الدفعات الاولى والثانية من مما ادى الى انتشارة بالاسواق وبالاغلبية العظمى من المطاحن’، والخبز لا يخلو من الاتربة والحشرات والمبيدات الفاسدة والهواء الذى نستنشقه ملوثا من المداخن غير المفلترة وعوادم السيارات غير مجهزة أمنيا وصناعيا حتى الماء الذى هو سر حياتنا غير نقى والبقوليات والخضروات قد تكون ايضا مسرطنة كان الناس يخافون من المستشفيات الحكومية فاصبحوا ألان يخافون من المستشفيات الخاصة ويتجنبوها حفظا على صحتهم وحياتهم لانتشار ظاهرة سرقة الاعضاء البشرية والاتجار فيها والتى وراءها مافيا تجارة الاعضاء معدوموا الضمير وأيضا لخوفهم بل لرعبهم من أنتشار أكياس الدم الفاسدة التى تنهى حياتهم على الفور ..أمراض عديدة ظهرت وانتشرت فى ألاونة الاخيرة منها الحصبة الالمانية الذى تسبب فى أغلاق العديد من المدارس خوفا على الاطفال وحوادث بشعة ظهرت فى ألاوانة الاخيرة مثل سفاح المعادى الذى كان حديث الراى العام ولايزالا الزعر والفزع الذى أصاب المواطنين والآطفال وعدم أخراج اولادهم وأخيرا انابيب الغاز الموقوتة والتى تطيح بالعديد من المواطنين الابرياء نتيجة للجشع والطمع والصفقات المشبوهة لوجود عيوب فى الصناعة والاستيراد وبعد التعديلات الدستورية لن يسير المواطن الى جوار الحائط وأنما سيسيير بداخلة ؟ أشياء أخرى باتت تهدد امن المصريين فى منامهم ويقظتهم فاصبح الرعب من كل شياء خوفا بأن يوم أن يصحوا يجدوا الهواء الى نتنفسة قد تم بيعة لاحد رجال الاعمال الراس ماليين كل هفهم الثراء السريع وزيادة أرصدتهم فى البنوك مهما كان الثمن حتى ولو كان الذى يدفع الثمن هو الشعب الغلبان ؟ كل يوم نفاجا بظهور مرض جديد أو فيروس جديدا أو جريمة جديدة والمواطن المصرى لا يملكون الا يضربون كف على كف هلا لاننا شعب مسالم ورغم كل هذة الضغوط والامراض مازلنا نعيش رغم كل ما يدور حولنا اصبحنا نرى حياتنا فى مهب الريح ولا يوجد اى ضمان لمستقبل امن الامن رحم ربى .. 

     

    نسرين · شوهد 338 مرة · تعليق 1
    الفئات: مقالات